اختر نوع البريد الالكتروني

 

مواقع صديقة





(قسم الإعلام) بمجهودات وطنية وكوادر ليبية مؤهلة إستطاعت شركة الواحة للنفط من السيطرة على التسرب في البئر F62-32 بحقل الظهرة الذي يستخدم لتزويد مولدات الطاقة الكهربائية بالغاز اللازم من 2-3 مليون متر مكعب يومياً من الغاز .

وقد إتضح من خلال جمع المعلومات أن التسرب كان على الأرجح بسبب الأعمال القتالية التي شهدتها المنطقة ،,ويصنف هذا التسرب حسب معايير التحكم والسيطره في فوران الآبار بالاكثر خطوره والاصعب معالجه.

وأفادت مصادر إدارة الحفر وصيانة الآبار أنه بمجرد وصول معلومات عن الحريق قامت بتكليف فريق عمل متخصص لإخماد النيران والسيطرة على الحريق وتسرب الغاز حيث تم الإتصال بالشركات المحلية والعالمية لإمكانية المشاركة في تنفيذ العمل إلا أن الشركات المشهود لها بالتعامل مع مثل هذه الحالات إعتذرت بسبب الأوضاع الأمنية بالمنطقة عندها اتخذ السيد رئيس لجنة الإدارة قرارا شجاعا بالعمل الفوري على التحكم في تسرب الغاز واصلاح صمامات رأس البئر وبعد جمع المعلومات وأخذ كافة التحوطات اللازمة لسلامة فرق العمل باشرت إدارة الحفر وصيانة الآبار بالتعاون مع الإدارات الفنية بالشركة باعداد برنامج فني لكيفية السيطره على البئر، وبمساعدة إحدي الشركات الوطنية تم تجهيز ونقل المعدات وفرق العمل في فتره قياسيه رغم الظروف الأمنية في منطقة الحقل وماحولها وفي زمن لم يتجاوز عشر أيام تمت السيطرة الكاملة على تسرب الغاز وإستبدال جميع المعدات السطحية للبئر الأمر الذي شجع الشركات النفطية العاملة في نفس المنطقة ولها مشاكل مماثلة للإستعانة بشركة الواحة للنفط والإستفادة من خبرتها في مجال إطفاء حرائق آبار النفط والغاز والسيطره والتحكم في تسرب الغاز.

 

وبالتزامن مع العمل على إخماد حريق البئر F62-32 بحقل الظهرة التابع للشركة تمكنت إدارة الحفر وصيانة الآبار من إسترجاع قطع غيار ومواد حفر تقدر قيمتها بملايين الدينارات .

ويعتبر حقل الظهرة 32 أقدم حقول شركة الواحة للنفط كان قد تعرض منذ عام 2014م ، إلي أعمال تدمير وتخريب ونهب طالت جميع مرافق الإنتاج والخدمات أدت إلي توقف الحقل تماماً إلا أن إرادة الوطنيين في شركة الواحة للنفط لم ولن تستسلم لمثل هذه الأفعال الإجرامية ، حيث قررت إدارة الشركة تشكيل فريق عمل من ذوي الخبرة الكبيرة في مجال الصناعة النفطية وأوكلت إليه مهمة إعادة تأهيل حقل الظهرة ليعود للعمل من جديد ويساهم كما كان في دعم الإقتصاد الوطني .